-
المهر العربي الروائي
بيتر وير
مخرج أسترالي، وُلد عام 1944. اشتهر بتنوّع رصيده من الأعمال السينمائية، المتباينة في أفكارها وأنواعها، فمن فيلم الرعب والغموض البوليسي؛ "نزهة عند صخرة الإعدام" عام 1975، إلى فيلم "جمعية الشعراء الموتى" (1989)، و"بطاقة خضراء" (1990)، و"عرض ترومان" (1998)، و"السيد والقائد" (2003)، و"طريق العودة" (2010)، ترشّح مرّات، عدّة، للفوز بعدد من جوائز "الأوسكار"، وحصد ثلاثاً من جوائز "البافتا". كان فيلمه "طريق العودة" فيلم افتتاح قسم "سينما العالم" في مهرجان دبي السينمائي الدولي 2010.
عمرو واكد
عمرو واكد ممثل مصري، وُلد عام 1973، واستطاع خلال فترة قصيرة، من تحقيق حضور عربي وعالمي عبر أفلامه التي عرف بها، فبعد ظهوره المميز في فيلم «جنة الشياطين»، و«ديل السمكة»، و«لي لي»، و«أصحاب ولا بيزنس»، وحصوله على العديد من الجوائز، شارك في العام 2005 في الفيلم الشهير "سيريانا"، والفيلم الإيطالي "الأب والغريب"، الذي عُرض في مهرجان دبي السينمائي الدولي، عام 2010.
إميلي عاطف
درست الإخراج في أكاديمية الأفلام في برلين (DFBB)، وتتضمن أفلامها الوثائقي "من إكس إكس إلى إكس واي: المقاتل ليكون جيك" (2002)، وفيلمها الطويل الأول"على طريقة مولي" (2005) الذي فاز بعدة جوائز دولية. عُرض ثاني أفلامها "الغريب الذي في داخلي" (2008) للمرة الأولى في تظاهرة "أسبوع النقاد" ضمن مهرجان كان السينمائي، وهي منشغلة حالياً بمرحلة ما بعد الإنتاج لفيلم "اقتلني" الذي جرى تصوير أحداثه على الطريق بين ألمانيا وفرنسا.
حميد عيدوني
من مواليد طنجة. يعمل في تدريس الأفلام والأدب في جامعة عبد المالك السعدي في المغرب، وله عدة كتب عن السينما؛ مؤلّفاً ومحرّراً. وهو رئيس "مجموعة البحث في الدراسات السينمائية والسمعية البصرية" التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، ومدير المسابقة الوطنية للنقاد السينمائيين الشباب، وله حضور كبير ومشاركات معروفة في ندوات وطنية ودولية تتمحور حول الأفكار المطروحة في السينما وحقوق الإنسان. يشغل حالياً منصب رئيس تحرير المجلة السينمائية الجامعية "سلام سينما".
-
المهر العربي الوثائقي
أولريكه أوتينر
فنانة، وكاتبة سيناريو، ومخرجة، معروفة. عُرضت أفلامها الروائية والوثائقية، في مهرجانات سينمائية دولية، وحصدت الكثير من الجوائز. من أعمالها الوثائقية المعروفة "الصين: الفنون- الشعب" (1986)، و"شنغهاي المنفى" (1997). لها أعمال فنية، عدة، مُستوحاة من الماضي، عرضها "متحف الفن الحديث"، في نيويورك، وشاركت بفنها في معرض "بينالي فينيسيا"، وغيره. وضعت في العام 2005 كتاباً أسمته (صور من الأرشيف)، وضمّنته مجموعة مختارة من الصور الفوتوغرافية، التي جرى التقاطها بين 1975 و2005.
مشاركاتها في المهرجان: "صندوق الزواج الكوري" (2009، سينما العالم)، و"تحت الثلج" (2011، سينما العالم).
سهام بلخوجة
فنانة ومصممة رقصات، ومديرة ثلاثة مهرجانات، هي: ملتقى "قرطاج الدولي لتصميم الرقصات"، وتظاهرة "اللقاءات الدولية للفيلم الوثائقي بتونس"، و"التصميم والموضة في قرطاج"، فضلاً عن إدارة مدرسة الفنون والسينما، ومركز الشرق الأوسط للرقص المعاصر، وتعمل لتشجيع نمو مبادرات فنية، عدّة، في تونس.
خوان كارلو رولفو
مخرج سينمائي مكسيكي، أعماله السينمائية تتضمن فيلمه الوثائقي الأول "نسيت أني لا أذكر"، الذي حصل على منحة "روكفلر وماك آرثر" عام 1996، وفيلم "في المنجم" (2006) الذي نال دعم مؤسسة صندانس، وفاز بجائزة التحكيم في مهرجان صندانس، في فئة الأفلام الوثائقية العالمية، وفيلم "أولئك الباقون" (2009).
-
المهر العربي القصير
أندرياس دريزن (رئيساَ)
ولد في ألمانيا الشرقية عام 1963، وبدأ العمل في المسرح والسينما أوائل الثمانينات من القرن الماضي. درس الإخراج السينمائي في أكاديمية "كونراد وولف" للسينما والتلفزيون، في بوتسدام- بابلسبرغ، ويُعتبر واحداً من أهم المخرجين والكتّاب في ألمانيا في مجال السينما والتلفزيون والمسرح، ومن أوسعهم شهرة. من أبرز أعماله "محطة الشواء" (2002) الذي فاز بالدّب الفضي في مهرجان برلين، و"الغيمة 9" (2008) الذي فاز بجائزة في مهرجان كان السينمائي، و"توقف على المسار" (2011) الذي حظي بجائزة "نظرة خاصة" في مهرجان كان
أمير محمد
كاتب وناشر ومخرج من ماليزيا. أخرج أول فيلم رقمي في ماليزيا عام 2000، وعُرضت أفلامه في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية مثل صندانس، وبرلين، في حين مُنع فيلماه الوثائقيان "الشيوعي الأخير" (2006) و"برنامج أهل القرية الإذاعي" (2007)، من العرض في ماليزيا. له العديد من المؤلفات النثرية الروائية والواقعية، وهو يدير حالياً داري النشر "ماتاهاري بوكس" و"فيكسي".
للمخرج أمير محمد مشاركة سابقة في مهرجان دبي السينمائي الدولي: فيلم "آلهة ماليزية" (2009) في مسابقة المهر الآسيوي-الإفريقي، فئة الأفلام الوثائقية.
آن ماري جاسر
مخرجة وموتنيرة فلسطينية تقيم في الأردن. كتبت وأخرجت 12 فيلماً، اثنان منها عُرضا للمرة الأولى في مهرجان كان السينمائي ضمن الاختيارات الرسمية. فاز فيلمها الطويل الأول "ملح هذا البحر" (2008) بست عشرة جائزة دولية، وهي تعمل حالياً على فيلمها "لما شفتك".
للمخرجة آن ماري جاسر مشاركات متعدّدة في مهرجان دبي السينمائي الدولي: "كأننا عشرون مستحيل" (2004) في فئة الأفلام العربية القصيرة، و"فتات للعصافير" (2006) في قسم ليالٍ عربية، و"ملح هذا البحر" (2008) في مسابقة المهر العربي- فئة الأفلام الروائية الطويلة، و"لما شفتك" (2008) في ملتقى دبي السينمائي.
-
المهر الإماراتي
محمد ملص (رئيساَ)
مخرج سوري، من مواليد عام 1945. درس الإخراج السينمائي في معهد السينما الروسي (فجيك) في موسكو، حيث أخرج ثلاثة أفلام قصيرة. باشر العمل مع التلفزيون السوري عام 1974، وأخرج عدة أفلام قصيرة ووثائقية وطويلة. فاز فيلمه الروائي الطويل الأول "أحلام المدينة" (1984) بجائزة اليونسكو في مهرجان كان السينمائي، وحصد جوائز أخرى عن الفيلم الروائي "الليل" (1992)، والوثائقي "المنام" (1989). ملص معروف أيضاً بمؤلفاته النثرية على صعيدي الرواية والمذكرات الشخصية.
سبق للمخرج محمد ملص أن شارك في مهرجان دبي السينمائي الدولي بفيلمه "محارم" في قسم سينما الأطفال.
عبد الله بوشهري
مخرج، وفنان تشكيلي كويتي. تتضمن أعماله السينمائية الفيلم القصير "بطل كويتي" (2003)، والوثائقي "فقدان أحمد" (2006)، الذي عُرض في أكثر من 15 مهرجاناً سينمائياً، من بينها مهرجان دبي السينمائي الدولي، في قسم "ليالٍ عربية" عام 2006. شارك في العام 2007 في تأسيس "سينك استوديوز" للإنتاج في فلوريدا.
أحمد سالمين
Ahmad Salmeen is an award-winning Emirati author and screenplay writer. He is a founding member of “In’ekas” art group, “Nafas” group for art and film production, “Villa Cinema”, and a member in the Cultural Committee of the Emirates Writers Union. His film credits as screenplay writer include "The Water Guard" (2007) by Waleed Al-Shehhi (2007), " Bint al Kokhitha" (2008) by Khalid Al-Mahmood (2008) and "Baab" (2009) by Waleed Al-Shehhi.
-
المهر الآسيوي الإفريقي الروائي
فولكر شلوندورف (رئيساَ)
مخرج وكاتب سيناريو ألماني، حقق شهرة واسعة في المحافل الدولية، وتمكّن بفضل علاقته مع مخرجي "الموجة الجديدة" من العمل مساعداً للمخرجين لوي مال، وآلان رينيه، وجان بيير ملفيل. فاز فيلمه الأول "تورلس الشاب" بجائزة النقاد الدوليين في مهرجان كان السينمائي عام 1966، ومن أفلامه الأخرى "شرف كاثَرينا بلوم الضائع" (1975)، و"طبل الصفيح" (1979) الذي فاز بسعفة كان الذهبية، وجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي، و"موت مندوب مبيعات" (1984)، و"قصة المصنوع يدوياً" (1990)، و"أسطورة ريتا" (2000) الذي فاز بجائزة "الملاك الأزرق" في مهرجان برلين.
أليس كويلو
تشغل منصب نائب رئيس قسم مبيعات حقوق البث لدى شركة "إيروس إنترناشيونال"، ولها دور مفصلي في استكشاف عدة أسواق جديدة، في أوروبا، وأميركا اللاتينية. وكانت قد عملت منذ انضمامها إلى الشركة عام 2000 على إطلاق أفلام بوليوود، مثل "ديفداس" (2002) في مهرجان كان السينمائي، و"أوم شانتي أوم" (2007) في مهرجان برلين.
بيرثا نافارو
واحدة من أبرز أعلام صناعة السينما في أميركا اللاتينية، فهي منتجة فيلم "قصب، مكسيكو المتمردة" (1970)، الذي يُعتبر أول فيلم مستقل جرى إخراجه في المكسيك، وعُرض في تظاهرة أسبوعي المخرجين في مهرجان كان السينمائي، عام 1972. أنتجت بعد ذلك عدة أفلام مهمة عن أمريكا اللاتينية، مثل فيلم "متاهة بان" (2006)، ونسّقت مبادرة "مختبر كتّاب السيناريو" لنصوص أفلام أميركا اللاتينية. أسست نافارو شركتي إنتاج هما "سالاماندرا برودكشنز" مع أليخاندرو مورينو، و"تيكيلا غانغ" مع غيليرمو دل تورو.
هايلي جيريما
وُلد في أثيوبيا عام 1946. أخرج في بداياته أفلاماً قصيرة، منها "ساعة رملية" (1972)، و"ابن المقاومة" (1972). في عام 1976 أخرج فيلم "حصاد: 3000 عام"، الذي عُرض في مهرجان كان السينمائي ضمن "أسبوع النقاد"، وفاز بجوائز في عدد من المهرجانات الأوروبية. وبعد ثلاثين عاماً، عمد المخرج العالمي "مارتن سكورسيزي" إلى ترميم نسخة من الفيلم، وعرضه في مهرجان كان، أيضاً. من أعمال "جيريما" الشهيرة أيضاً فيلم "سانكوفا" (1993)، الذي حصد الكثير من الجوائز في المهرجانات السينمائية الإفريقية، وترشح للفوز بالدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي. وفاز فيلمه "تيزا"، الذي شارك في مهرجان دبي السينمائي الدولي 2008، بعدد من الجوائز في شتى أنحاء العالم.
لوريس غويلن
سينمائية وممثلة ومعلّمة ، فلبينية، حائزة على جوائز. عملت في المسرح والتلفزيون، قبل أن تنطلق في مسيرتها السينمائية، في سبعينات القرن الماضي. عملت في الإخراج طيلة 31 عاماً، أخرجت أثناءها 31 فيلماً، عُرضت في مهرجانات سينمائية دولية، عدّة، وهي ترأس قسم المسابقات في مهرجان "سينيمالايا" للسينما المستقلة في الفلبين.
-
المهر الآسيوي الإفريقي الوثائقي
غوتام غوز (رئيساَ)
مواليد كلكتا. حقق شهرة عالمية، من خلال أفلامه الوثائقية، وهو عضو فاعل في حركة المسرح في كلكتا. أعماله السينمائية تتضمن الفيلم الحائز على جوائز "خريف جائع"، و"على مستوى التوقعات" (عن الموسيقي "أوستاد بسم الله خان")، و"راي" (عن ساتياجيت راي")، و"إلى زوال" (عن الدالاي لاما). يعتبر المخرج الهندي الوحيد، الذي حصل على جائزة "فيتوري دي سيكا".
وو ونغوانغ
ولد في الصين عام 1956، ودرس الأدب الصيني في جامعة "يونان". انتقل عام 1988 إلى بكين، حيث عمل مستقلاً في إخراج الأفلام الوثائقية، والكتابة، وإنتاج اللوحات الراقصة والمسرحيات. له أربعة كتب نثرية واقعية، وتتضمن جعبته السينمائية 10 أفلام وثائقية، منها "قصف في بكين" (1990) و"معالجة" (2010). شارك عام 2005 في تأسيس محطة "كوتشانغدي" المكرسة للفن المستقل، ومجموعة "أستوديو الرقص الحي".
هيثر كروال
مديرة مهرجان شيفيلد للأفلام الوثائقية، في المملكة المتحدة، وكانت قبل ذلك مديرة المؤتمر الأسترالي الدولي للأفلام الوثائقية، وهناك طوّرت مبادرة "التقي السوق"، لتوفير فرص عرض الأفلام على المنتجين. وتعتبر من أبرز المؤيدين في حقل الأفلام الوثائقية لوسائل الإعلام الجديدة، وكانت قد شرعت في تطوير برنامج مؤتمر "الوثائقيات الرقمية"، عام 2000، إلى جانب شركاء دوليين، والذي بات الآن من الأقسام الهامة في برنامج مهرجان شيفيلد للأفلام الوثائقية، ويُعرف باسم "تقاطعات 360".
-
جائزة الاتحاد الدولي لنقّاد السينما (فيبريسكي) الأفلام الروائية والقصيرة
كلاوس إيدر (رئيساَ)
الأمين العام لاتحاد النقاد السينمائيين الدوليين (فبريسكي)، ومستشار عدد من المهرجانات السينمائية. يعمل ناقداً سينمائياً، منذ ستينات القرن العشرين، لصالح راديو "بايريشر رندفنك"، ومجلات سينمائية تُنشر باللغة الألمانية. في رصيده كتب منشورة عن "أندريه فايدا"، و"لوي بونييل"، و"نيكيتا ميخالكوف"، و"أندريه كونشالوفسكي"، و"آرتورو ربشتاين"، و"إم كون تايك"، و"ناجيزا أوشيما".
ناجح حسن
إعلامي وناقد سينمائي أردني، يكتب مقالاته النقدية في صحيفة "الرأي" اليومية الأردنية، ويعمل محرراً ثقافياً في وكالة الأنباء الأردنية. مارس الكتابة النقدية في نشرات "النادي السينمائي الأردني". صدر له: "السينما والثقافة السينمائية في الأردن"، و"الآن على الشاشة البيضاء"، و"شاشات النور.. شاشات العتمة"، إضافة إلى كتابه الأخير "عتبات البهجة: قراءات في أفلام أردنية".
ليو بنكرسن
ناقد سينمائي هولندي، يعمل لحسابه الخاص، ويكتبُ مقالات دورية، لمجلة "دو فيلمكرانت"، التي تُعدُّ أكبر مجلة سينمائية مستقلة، في هولندا. من المطبوعات التي يكتب فيها أيضاً: "دليل الأفلام الدولي"، والموقع الإلكتروني الخاص بـ"فيلم آند فستيفالز". هو عضو مجلس الجمعية الهولندية للنقاد السينمائيين، ويهتمُّ، على نحو خاص، بالأفلام الوثائقية، والسينما غير الغربية، وأفلام الأطفال، وكل ما هو رقميّ.
-
جائزة الاتحاد الدولي لنقّاد السينما (فيبريسكي) الأفلام الوثائقية
سيمون بوبك (رئيساَ)
وًلد عام 1970، وهو مؤلِّف، يعمل في حقل السينما، منذ أوائل التسعينات. شغل، سابقاً، منصب رئيس "جمعية نقاد السينما في سلوفينيا"، عام 1997، وعمل لدى قسم استحواذات الأفلام في التلفزيون السلوفيني، ومهرجان ليوبليانا السينمائي الدولي، ومهرجان الفيلم الوثائقي.
هيكّي جوكينن
صحافي وناقد من فنلندا، يعمل لحسابه الخاص. يُركّز، بصفته ناقداً، على الأفلام القصيرة والوثائقية وأفلام التحريك، ترأس تحرير المجلة الفنلندية "فيزيو" الموجهة للمحترفين في مجال المواد المسموعة والمرئية. شارك عضواً في لجان تحكيم ما يُقارب عشرين مهرجاناً سينمائياً للأفلام القصيرة، والوثائقية، وأفلام التحريك في أوروبا وآسيا، وعمل في تنسيق برامج سينمائية لمهرجانات، ومتاحف دولية. يشغل حالياً منصب نائب رئيس الجمعية الدولية لأفلام التحريك.
نديم جرجورة
ناقد سينمائي لبناني، ويعمل في الصحافة منذ العام 1984، فهو مُحرِّر الشؤون السينمائية في صحيفة "السفير" اليومية اللبنانية، ومُحرِّر قسم السينما في مجلة "زهرة الخليج" الأسبوعية الإماراتية. صدر له: "السيرة المنقوصة: بحث في تاريخ السينما اللبنانية" (2004)، و"الواجهة المثقوبة: رحلة شخصية في المهرجانات العربية" (2006). كان كذلك عضواً في عدد من لجان التحكيم.
-
جائزة شبكة أفلام حقوق الإنسان
ديانا صاقب
مخرجة أفلام وثائقية، وناشطة تدافع عن حقوق المرأة، من أفغانستان. درست السينما في جامعة طهران للفنون، وهي منسقة أول دورة من "مهرجان الخريف لأفلام حقوق الإنسان"، وكانت المدير المفوض للدورتين؛ الثانية، والثالثة، من مهرجان "كابول السينمائي الدولي". أعمالها السينمائي تتضمن الوثائقي "خمسة وعشرون بالمائة" (2007)، الذي عُرض في مهرجانات سينمائية دولية، وعلى محطة "بي بي سي ورلد نيوز".
بورنا سينغ باريلي
رئيس مجلس مركز سينما حقوق الإنسان في كاتمندو؛ عاصمة النيبال. وهو ناشط في فعاليات عدة، موجهة لمسائل حقوق الإنسان في الإعلام والمجتمع، وقد نظّم بصفته مناصراً مخلصاً لحقوق الإنسان عدة مهرجانات سينمائية، وندوات، وجوائز إعلامية، وورشات عمل، تهدف إلى زيادة الوعي بقضايا حقوق الإنسان الملحة.
أحمد عبيد خان
إعلامي محترف، وناشط في حركة السينما المستقلة منذ أوائل الثمانينات، في بنغلاديش. يعمل حالياً مع "رابطة دول جنوب شرق آسيا للتعاون الإقليمي في تنمية الإنسان"، وهو مشروع في بانكوك، من تمويل الوكالة الدولية الكندية للتنمية. مرشح لنيل درجة دكتوراه في حقوق الإنسان، ودراسات السلام، من جامعة "مهيدول"، تايلند، وينظّم حالياً مهرجان "أفلام وبرامج حقوق الإنسان"، في تايلاند.





