الاحتفاء بالمواهب الإماراتية والمحلية

 

يستضيف مركز مرايا للفنون وبالتعاونمع مهرجان دبي السينمائي الدولي أمسية سينمائية جديدة للاحتفاء بالمواهب الإماراتية الشابة من صُناع السينما الواعدين، في تعاون نوعي مرة اخرى بين المركز والمهرجان.

ويعقد مركز مرايا للفنون ومهرجان دبي السينمائي الدولي في السادس من ابريل أمسية عروض سينمائية لخمسة مخرجين إماراتيين شباب. وتتناول الأفلام القصيرة الخمسة التي تم اختيارها مواضيع مختلفة من الأزياء إلى السياسة، وتروي قصصاًمن الواقع الإجتماعي وثيق الصلة بالجمهور المحلي.

تم عرض جميع الأفلام – التي سيتم عرضها في مركز مرايا للفنون- في مهرجان السينما الخليجية ولاقت صدى واسع النطاق لدى الجمهور الإقليمي والخليجي.

الأفلام المشاركة:

 

الكندورة

فيلم وثائقي من إخراج لمياء المعلا وميثاء الحداد، يلقي نظرة جديدة على الزي الرسمي التقليدي للرجال في الإمارات (الكندورة)، ويستعرض الأنماط والموضة الجديدة، ومدى تناقض مواقف الأجيال المختلفة من هذه التغيرات التي طرأت على الزي الذي يُعتبر رمزاً للفخر والهوية الوطنية.

الزوجة الثانية

فيلم مدته 14 دقيقة للمخرجة موزة الشريف يكشف مدى هوس الرجل الإماراتي بسيارته عبر سلسلة من التعليقات من شباب وشابات إماراتيين، يطرحون وجهات نظرهم حول الموضوع بطريقة فكاهية لا تخرج النص عن إطاره الجاد. وتستكشف موزة  نموذجاً جديداً من الشباب ممن هم على استعداد للإنفاق على ركوب السيارات الفاخرة أكثر مما قد يصرفونه على الزواج.

أنا عربي

يستكشف هذا الفيلم الوثائقي القصير حال اللغة العربية كلغة بين الشباب الإماراتي، ويقدم رواية تحذر من واقع اللغة العربية وتبحث عن الحلول لمنع التهميش المتزايد الذي يطال اللغة والثقافة العربية بفعل تأثير إنتشار اللغات الأجنبية. الفيلم من إخراج أحلام البناي وجمانة الغانم.

قطط

لم تعد عادة تربية الحيوانات الشاردة غريبة على الشعب الإماراتي، مع انتشار شغف تربية الحيوانات البرية كحيوانات منزلية بين عدد كبير من مواطني الدولة. ونلقي من خلال هذا الفيلم القصير لمحة فريدة على هذا الجزء من الثقافة الإماراتية، حيث يقوم مروان الحمادي بجولة مع كاميرته إلى الفلل والمزارع في مختلف أرجاء الإمارات ليصور لنا حديث مالكي هذه الحيوانات عن تفاصيل حياة هذه الممتلكات الثمينة، بينما تتمايل قطط ملوكية حول أصحابها خلال العرض.

ظاهرة القمبوعة

يتناول الفيلم ظهور تصاميم جديدة من الشيلة والعباية التقليدية مع بروز ظاهرة القمبوعة، أو تسريحة “خلية النحل” التي تُعرف أيضا بتسريحة “سنام الجمل” بين السيدات الإماراتيات، وإنقسام آراء المجتمع حيالها. ويقوم مخرج الفيلم عبد الرحمن المدني بإلقاء نظرة عن قرب على آراء العديد ممن تأثروا وما زالوا بهذه الظاهرة، ويستكشف التناقضبين الموضة والإحتشام.

لا تفوتوا فرصة مشاهدة العرض الذي سيكون ذكرى جميلة لأعمال إماراتية فريدة، وستبدأ بحفل استقبال عند الساعة السابعة مساءً

المكان: مركز مرايا للفنون – القصباء.
التاريخ:السبت ، 6 ابريل 2013.
الزمان: 7 مساءً.

الشركاء
تقديم
بدعم من
بالتعاون مع
الجودة