“أيام الطلبة” في مهرجان دبي السينمائي الدولي 2009 تقدم نصائح مهمة لسينمائيي المستقبل

استضافت فعالية “أيام الطلبة” التي نظمها مهرجان دبي السينمائي الدولي 2009 بالتعاون مع “هيئة دبي للثقافة والفنون”، ثلاثة مخرجين شباب في ندوة بعنوان “أصحاب التجارب الأولى”، حيث قدموا خلالها مجموعة من النصائح القيّمة لسينمائيي المستقبل.

وأكد المخرجون الثلاث الذين عُرضت أعمالهم خلال الدورة السادسة للمهرجان، وهم علي مصطفى، مخرج فيلم “دار الحي”؛ وأوليفر هيرمانوس، مخرج فيلم “شيرلي آدمز”؛ وسرهات كرادي، مخرج “أولاد الأرز”، على أهمية التحضير والمثابرة والتواصل، والرؤية الواضحة، في نجاح السينمائي.

وأفاد سرهات كرادي، أنه بالرغم من أن أي فيلم ينطوي على مجموعة من الإبداعات المؤثرة، إلا أنه يتعين على جميع الأطراف المعنية به أن تعمل وفقاً لرؤية المخرج، وقال: “ينبغي أن تكون لديكم الرؤية الواضحة والقدرة  القيادية والإدارية، وإلا فإن غياب أي من هذه العناصر سينعكس بوضوح على الشاشة”.

وأضاف كرادي أن التحضير مهم جداً، تفادياً لأي هدر في المال أو الوقت في موقع التصوير، وقال: “لا شك أن السيناريو الجيد هو ثروة حقيقية. هناك العديد من المخرجين والمنتجين، ولكن إن كنت كاتباً جيداً، بوسعك أن تضمن لنفسك مكاناً مهماً في العمل السينمائي”.

من جانبه، قال أوليفر هيرمانوس أن السينمائيين في سباق دائم مع الزمن، مؤكداً على أهمية التواصل الجيد بين كافة الأطراف المعنية بالعمل السينمائي.

من جهته، سلّط علي مصطفى، مخرج فيلم “دار الحي” الذي حظي بإعجاب طلاب الإمارات، الضوء على أهمية “التحرك بسرعة”، لافتاً إلى أنه تم تصوير فيلم “دار الحي” في غضون 34 يوماً وفي 42 موقعاً مختلفاً من دبي، وقال: “من الممكن أن يستغرق تصوير مشهد اصطدام السيارة 10 أيام في هوليوود، ولكننا استطعنا تصويره في ثلاث ليالٍ”.

وقال المشاركون في ورشة عمل “تحيا السينما - أعمال الإنتاج المشترك مع فرنسا للأفلام الروائية الطويلة”، التي أقيمت في إطار برنامج “في دائرة الضوء”، إن إنتاج المزيد من الأعمال السينمائية المشتركة، من شأنه أن يعزز الروابط الثقافية بين فرنسا والعالم العربي.

أقيم مهرجان دبي السينمائي الدولي 2009 بالتعاون مع “مدينة دبي للاستوديوهات”. ويذكر أن الرعاة الرئيسيين لهذا الحدث هم “السوق الحرة-دبي”، و”لؤلؤة دبي”، و”طيران الإمارات”، و”مدينة جميرا”، وقد حظي بدعم من “هيئة دبي للثقافة والفنون” (دبي للثقافة).