للمرة الأولى “أصوات خليجية” في مهرجان دبي السينمائي
بمشاركة إماراتية قوية
ضمن جهودها الرامية إلى دعم وترويج السينما الخليجية في العالم، أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان دبي السينمائي الدولي اليوم عن إطلاقها برنامج خاص بعنوان “أصوات خليجية” تعرض فيه أفضل وأبرز الإبداعات السينمائية الإماراتية والخليجية.
يأتي هذا البرنامج ليضيف بُعداً جديداً على الأفلام الإماراتية ومجالا للأفلام الخليجية التي بدأت تحذو التجربة الإماراتية السابقة في إنتاج الأفلام القصيرة، والتي لطالما حرص ضيوف المهرجان على متابعتها.
وتضم هذه الأعمال أفلاماً وثائقية وقصيرة لمواهب سينمائية من الإمارات والعراق وقطر والكويت وسلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية.
وحول هذا البرنامج قال مسعود أمرالله آل علي المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي: “تأتي مبادرة “أصوات خليجية” لتجسد استراتيجية مهرجان دبي السينمائي الدولي الهادفة إلى جعل الحدث منصة عالمية تتيح للمجتمع الدولي التعرف على حضارتنا الغنية، من خلال مشاهدة أعمال خليجية متميزة. ويشكّل البرنامج أيضاً فرصة لمخرجينا الخليجيين لعرض أعمالهم أمام نخبة من المتخصصين الذين يقدرون الفن ويشجعون إنتاج الأفلام في المنطقة. لذا رأينا أهمية توسيع البرنامج ليشمل الأعمال السينمائية من المنطقة، وبالتالي توفير إطلالة أكثر شمولاً على السينما الخليجية. وعلى الرغم من الاختلافات البسيطة التي تميّز كل دولة من دول الخليج، إلا أنه تجمعنا الكثير من العادات والتقاليد والثقافات المتشابهة.”
وتتصدر الإمارات قائمة الدول المشاركة بخمسة أفلام تتضمن فيلم التحريك القصير “مطرقة ومسامير” للمخرج حمد العور الذي يناقش بشكل فلسفي الصراع بين القوي والضعيف، ويثبت أن القوي ليس دائماً على حق. بينما يتناول “بنت النوخذة” لمخرجه خالد المحمود العلاقة بين شاب وجدته، وقوة الحكاية، فيما يدور فيلم “الفزعة” لسعيد الظاهري حول مغامرات رجل عالق في الصحراء.
أما في فئة الأفلام الوثائقية، فيناقش الفيلمان الإماراتيان “شيخ الجبل” و”مشروع أمل” موضوعان مختلفان تماماً. في الأول يسلط ناصر اليعقوبي الضوء على جوهر الرجل الإماراتي، بينما تناقش أسماء أحمد وعائشة محمد المهيري قضية مدمني المخدرات الذين يتعين عليهم مواجهة المجتمع بعد الخروج من السجن.
ومن المشاركات الخليجية الأخرى في البرنامج فيلم “الواقعية أفضل” لداوود وياسر الكيومي من عُمان، يقدّمان من خلاله قصة رجلين على حافة الهاوية. ومن الكويت “تناقضات” للمخرج مقداد الكوت، يصوّر مجموعة من القضايا والتناقضات الاجتماعية. ومن المملكة العربية السعودية يناقش فيلم “مطر” لعبد الله آل عيّاف مبدأ الربح والخسارة، فيما يطرح خالد المحمود من قطر في فيلم “إرهاب – سياحة” قضايا دولية من وجهة نظر زوجين شابين. وأخيراً يعرض “تقويم شخصي” للمخرج بشير الماجد عمق الأزمة السياسية الداخلية في العراق.
هذا وسيكرم المهرجان كعادته ثلاثة مواهب إماراتية سينمائية تقديراً لما تقدّمه من إسهامات في السينما الإماراتية. وسيتم منح هذه الجوائز خلال حفل توزيع جوائز المهر للإبداع السينمائي، وتشمل جائزة أفضل موهبة إماراتية، جائزة أفضل مخرج إماراتي وجائزة أفضل مخرجة إماراتية. علما أن هذه الجوائز هي لتكريم ثلاثة مبدعين تميزوا خلال السنة الماضية بغض النظر إن عرضت أفلامهم في المهرجان من عدمه.
يذكر أن الدورة الخامسة لمهرجان دبي السينمائي الدولي من المنتظر أن تنطلق في الفترة 11 إلى 18 ديسمبر المقبل.




















