مهرجان دبي السينمائي الدولي يرحب بعشاق السينما الصغار

برنامج سينما الأطفال يعرض أفلاماً مميزة من جميع أنحاء العالم

أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي اليوم أسماء باقة من أحدث أفلام الأطفال العالمية المشاركة والمخصصة لجماهير المهرجان من الأطفال للترحيب بهم ضمن أنشطته المختلفة.

وقالت ميرنا معكرون، منسّقة برنامج سينما الأطفال: ” انتقينا هذا العام من بين أكثر من 120 فيلماً للأطفال من جميع أنحاء العالم خمسة أعمال مميزة ستحظى بإعجاب الأطفال وتبعث السعادة في نفوسهم ونفوس الآباء على السواء. ويتفرد كل فيلم من الأفلام المختارة بعرض قضية شخصية خاصة بالأطفال ويحمل رسالة عميقة وهدفاً سامياً، كتوطيد العلاقة بين الأولاد وذويهم، أو كيف تكون شخصاً صادقاً وجيداً، أو كيف نحمي كوكبنا ونحمي الطبيعة ونسعى من أجل السلام والوئام. وأنا على يقين بأن أفلام هذه الدورة لن تحمل التسلية والمتعة فحسب بل ستوسع خيال الأطفال وتعطيهم دروساً من الحياة.”

فيلم ميا والميغو للمخرج والمؤلف الفرنسي القدير “جاك ريمي جيرارد”، مؤسس شركة “فوليماج فالنس بروداكشن” إحدى أهم استديوهات التحريك الفرنسية، يناقش قضية البيئة في عيون الأطفال و يروي مغامرة فتاة صغيرة تبحث عن أبيها في غابة مسحورة .

وفي أجواء من الطبيعة الخلابة، يقوم “بيدرو” بحفر نفق لإقامة مجمّع فندقي راقٍ، إلا أن قوى غامضة تقف في وجه المشروع، حيث يؤدي انهيار في التربة إلى إغلاق مدخل النفق وحبس “بيدرو” في الداخل .

وبعد موت أمها، تترك “ميا” ابنة الثمانية أعوام قريتها الواقعة في بلاد فقيرة، وتنطلق في رحلة لعبور الغابة المخيفة بحثاً عن أبيها “بيدرو”. لكنها قبل تحقيق هدفها، تلتقي بـ”ميغو” الغامض . وفي المقابل، يزداد قلق صاحب الفندق الطمّاع حين يكتشف أثار أقدام ضخمة إضافة إلى حدوث بعض المواقف الغامضة في موقع البناء .

كما يقدّم المهرجان قصة خيالية ممتعة من خلال فيلم التحريك الملحمي “تماثيل وأقزام: الغرفة السرية”، ويروي قصة التمثال “جونيور” الذي يعيش في مرحلة المراهقة، والذي يتمكن من اختراع جهاز عجيب في مختبره السري في قلب إحدى الأشجار. إلا أن والده “جيل” رئيس تماثيل الغابة يريد لابنه أن يسير على خطاه وأن يتسلّم يوماً ما قيادة الغابة. وعشية أول عاصفة في فصل الشتاء، يقوم “جونيور” بمساعدة والده على توزيع الطعام على حيوانات الغابة. ثم يحدث ما لم يكن في الحسبان حين يباغتهما القزمان “فايس” وسليم” ويسرقان مؤن الطعام من الغرفة السرية. وهناك، ينطلق “جونيور” برفقة صديقه العزيز “سنيكي” في مغامرة شجاعة إلى قلب كهف الأقزام لاستعادة الطعام المسروق، وعلى الطريق يمران بمغامرات مذهلة ويلتقيان بحيوانات غريبة . فيلم بأداء صوتي من “إليزابيث ديلي” و”كيت هيجينز”، مليء بالمشاهد المثيرة والمواقف المضحكة، ويقدّم للمشاهدين من كافة الأعمار لوحة فنية غنية.

ومن اليابان يقدّم المخرج “كاتسوهايد موتوكي”  فيلم عشرة وعود لكلبي في قصة مؤثرة عمّا يمكن أن نتعلمه من حيواناتنا الأليفة حول الحياة. تعثر” أكاري” ابنة الأربعة عشر ربيعاً على كلب صغير في حديقة منزلها، وتوافق أمها على الاحتفاظ به شريطة أن تفي بعشرة وعود لكلبها. بعد عشر سنوات ينجح “سوكس” الكلب في علاج “أكاري” من أزمة وفاة والدتها، ويثنيها عن عزمها بالانتقال من المدينة ويساعدها على التأقلم مع متغيرات حياة الكبار. وتتحقق الوعود واحداً تلو الآخر عبر مسيرة “أكاري” والكلب في درس عن القدرات الخارقة لمشاعر الحب غير المشروط.

أما فيلم إنكهارتالمقتبس من رواية “كارولينا فانك” الناجحة؛ فيروي قصة فتاة صغيرة تكتشف أنها قد ورثت قدرة أبيها على إعادة إحياء أبطال كتب الحكايات . فيلم من بطولة بيرندان فريزر، بول بيتاني، وإليزا بينيت.

“ميغي فتاة في الثانية عشرة من عمرها، بدأ صبرها ينفد من أبيها الذي يرفض قراءة الحكايات لها. لكن ما لا تعلمه هو أن والدها مو” (يلعب دوره بريندان فريزر) يملك موهبة خارقة ونادرة على إحياء شخصيات وأبطال أي كتاب يقرأه. إلا أن ذلك لا يكون بلا ثمن، فمقابل كل شخصية خيالية تأتي إلى الحياة، تختفي شخصية حقيقية من عالمنا لتجد نفسها حبيسة السطور والأوراق . أما “كابيركورن” فهو شرير عديم الرحمة، يعلم بقدرات “مو” السحرية ويحاول الحصول عليها لخدمة مصالحه الشخصية. وبهدف وضع “مو” تحت رحمته، يقوم “كابيركورن” باختطاف “ميغي” رهينة عنده. لكن “ميغي” تكتشف أنها ورثت قدرات أبيها الخارقة فتنطلق في مغامرة إنقاذ خطيرة

أما افتتاحية برنامج سينما الأطفال فمع فيلم “أبطال داران السبعة: معركة صخرة باريو للمخرج الهولندي لورانس بلوك الذي يحكي قصة جيمي ابن الحادية عشرة الذي انتقل مع  والدته من أوروبا إلى جنوب إفريقيا حيث تسلمت مهام عملها الجديد. في البداية، يلتقي “جيمي” بطفلة تدعى “شاريتا بمحض صدفة غريبة، ثم يقابل الزرافة العجيبة الناطقة “زراف” بعد أن يتوه في سوق المدينة. وهناك تروي زراف” حكاية حرب ستشتعل في البلاد بين قبيلتين متنازعتين. ثم تخبره كيف تم اختياره لمنع وقوع هذه الحرب، وتعطيه قلادة سحرية لينطلق في تنفيذ مهمته

ينطلق “جيمي” برفقة “شاريتا” إلى قلب الغابة الإفريقية، حيث يتعين عليهما التغلب على عدة عقبات بمساعدة “زراف” وحماية القلادة السحرية التي تنقذ حياته أكثر من مرة. ولكن هل سينجحان في إيقاف الحرب بين القبيلتين الإفريقيتين؟ فيلم من بطولة “باسيل ابوليس” و”ديف بريتز” وآخرون.

وإلى جانب عروض سينما الأطفال، يقيم مهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته الخامسة ورشة عمل خاصة تديرها شركة “ذي أنيميشن هاوس” من الدنمارك. تستمر فعاليات الورشة ثلاثة أيام  يقوم خلالها كل طفل مشارك بإنجاز فيلم قصير تحت إشراف خبراء التحريك من كل من مصر والدنمارك وفنلندا. كما يحضر الأطفال جلسات حوارية خاصة مع “محمد سعيد حارب” من الإمارات و”جاك ريمي جيرارد” من فرنسا و”بيل بلايمبتون” من الولايات المتحدة حول أساليبهم وتقنياتهم وتجاربهم الشخصية.

 من المقرر أن تعقد الدورة الخامسة من المهرجان في الفترة بين 11 و18 ديسمبر 2008

الصفحات المرتبطة