فولكر شلوندورف (رئيساَ)
مخرج وكاتب سيناريو ألماني، حقق شهرة واسعة في المحافل الدولية، وتمكّن بفضل علاقته مع مخرجي "الموجة الجديدة" من العمل مساعداً للمخرجين لوي مال، وآلان رينيه، وجان بيير ملفيل. فاز فيلمه الأول "تورلس الشاب" بجائزة النقاد الدوليين في مهرجان كان السينمائي عام 1966، ومن أفلامه الأخرى "شرف كاثَرينا بلوم الضائع" (1975)، و"طبل الصفيح" (1979) الذي فاز بسعفة كان الذهبية، وجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي، و"موت مندوب مبيعات" (1984)، و"قصة المصنوع يدوياً" (1990)، و"أسطورة ريتا" (2000) الذي فاز بجائزة "الملاك الأزرق" في مهرجان برلين.
أليس كويلو
تشغل منصب نائب رئيس قسم مبيعات حقوق البث لدى شركة "إيروس إنترناشيونال"، ولها دور مفصلي في استكشاف عدة أسواق جديدة، في أوروبا، وأميركا اللاتينية. وكانت قد عملت منذ انضمامها إلى الشركة عام 2000 على إطلاق أفلام بوليوود، مثل "ديفداس" (2002) في مهرجان كان السينمائي، و"أوم شانتي أوم" (2007) في مهرجان برلين.
بيرثا نافارو
واحدة من أبرز أعلام صناعة السينما في أميركا اللاتينية، فهي منتجة فيلم "قصب، مكسيكو المتمردة" (1970)، الذي يُعتبر أول فيلم مستقل جرى إخراجه في المكسيك، وعُرض في تظاهرة أسبوعي المخرجين في مهرجان كان السينمائي، عام 1972. أنتجت بعد ذلك عدة أفلام مهمة عن أمريكا اللاتينية، مثل فيلم "متاهة بان" (2006)، ونسّقت مبادرة "مختبر كتّاب السيناريو" لنصوص أفلام أميركا اللاتينية. أسست نافارو شركتي إنتاج هما "سالاماندرا برودكشنز" مع أليخاندرو مورينو، و"تيكيلا غانغ" مع غيليرمو دل تورو.
هايلي جيريما
وُلد في أثيوبيا عام 1946. أخرج في بداياته أفلاماً قصيرة، منها "ساعة رملية" (1972)، و"ابن المقاومة" (1972). في عام 1976 أخرج فيلم "حصاد: 3000 عام"، الذي عُرض في مهرجان كان السينمائي ضمن "أسبوع النقاد"، وفاز بجوائز في عدد من المهرجانات الأوروبية. وبعد ثلاثين عاماً، عمد المخرج العالمي "مارتن سكورسيزي" إلى ترميم نسخة من الفيلم، وعرضه في مهرجان كان، أيضاً. من أعمال "جيريما" الشهيرة أيضاً فيلم "سانكوفا" (1993)، الذي حصد الكثير من الجوائز في المهرجانات السينمائية الإفريقية، وترشح للفوز بالدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي. وفاز فيلمه "تيزا"، الذي شارك في مهرجان دبي السينمائي الدولي 2008، بعدد من الجوائز في شتى أنحاء العالم.
لوريس غويلن
سينمائية وممثلة ومعلّمة ، فلبينية، حائزة على جوائز. عملت في المسرح والتلفزيون، قبل أن تنطلق في مسيرتها السينمائية، في سبعينات القرن الماضي. عملت في الإخراج طيلة 31 عاماً، أخرجت أثناءها 31 فيلماً، عُرضت في مهرجانات سينمائية دولية، عدّة، وهي ترأس قسم المسابقات في مهرجان "سينيمالايا" للسينما المستقلة في الفلبين.